أنباء موريتانيا
الحوار السياسي واعتقال ناشطين مناهضين للرق تحت مجهر الصحف الموريتانية

15/11/2015 23:06:23

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - شكلت الصعوبات التي تواجهها آفاق حوار سياسي بين النظام والمعارضة واعتقال ناشطين مناهضين للرق من قيادات "مبادرة تجدد حركة مناهضة الرق" (إيرا) الموضوعين الرئيسيين اللذين علقت عليهما الصحف الموريتانية في أعدادها الصادرة هذا الأسبوع.

وفي تطرقها لمسألة تشاور محتمل بين النظام ومختلف أطياف المعارضة تحدثت صحيفة "لوتونتيك" عن "حوار طرشان بعملية قيصرية.. لغز سياسي معقد المعالم".

وكتبت الصحيفة تقول "بينما تحافظ ما يسمى بالمعارضة الراديكالية على انسجامها فإن ذلك لا ينطبق على المعارضة المعتدلة. وهناك انقسامات أكثر بروزا داخل صفوف الأغلبية التي تغوص في صراعات حقيقية".

معلوم أن القوة الأولى للمعارضة في موريتانيا تتمثل في "المنتدى الوطني للوحدة والديمقراطية" وهو تجمع مكون من عدة أحزاب ومنظمات من المجتمع المدني ونقابات مركزية وشخصيات مستقلة. أما القوة الثانية فتكمن في "الائتلاف المتحد من أجل تداول سلمي وديمكقراطي" المشكل من ثلاثة أحزاب سياسية.

وفي نفس السياق تساءلت صحيفة "القلم" الأسبوعية "الحوار السياسي.. المنتدى الوطني للوحدة والديمقراطية سيشارك؟ أم لا؟".

وتابعت نفس الصحيفة أن "الموريتانيين ما انفكوا يتساءلون حول هذا التشاور على مستوى القمة منذ أن أعرب د. محمد ولد محمد لغظف -المكلف بالحوار في السلطة- مجددا عن الرغبة في الاجتماع مع أحمد سالم ولد بوهوبيني الرئيس الجديد للمنتدى الوطني للوحدة والديمقراطية. ومن المنتظر أن يقدم المنتدى رده على طلب النظام بعد مشاورات ساخنة".

وفي ما يخص وضع القياديين في "إيرا" أكدت صحيفة "نور أنفو" أنه "يجب تحرير الموريتاني برام ولد داه ولد عبيد المعتقل منذ سنة في ظل شبه لامبالاة عامة".

معلوم أن رئيس "إيرا" ونائب رئيسها ينفذان عقوبة سجن لمدة سنتين. وحصل برام ولد عبيد على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في دورتها لسنة 2013 . كما احتل المركز الثاني في الانتخابات الرئاسية التي نظمتها موريتانيا يوم 21 يونيو 2014 .

وشددت "القلم" على "الطابع العاجل لتحرك وطني ودولي لصالح الرهينتين المناهضين للرق".

 عودة