أنباء موريتانيا
مقدمات الحوار السياسي في غياب المعارضة تحت مجهر الصحف الموريتانية

14/09/2015 00:43:19

نواكشوط-موريتانيا(بانا) - علقت الصحف الموريتانية هذا الأسبوع وبإسهاب على اللقاءات التشاورية التمهيدية للحوار الوطني الجامع التي نظمتها السلطات مع تسليط الضوء خاصة على غياب المعارضة.

وخصصت صحيفة "لوتونتيك" المقال الرئيسي في صحفتها الأولى لهذا الحدث تحت عنوان "الحوار السياسي.. أمام المقاطعة العامة ينغلق النظام على نفسه في مونولوج بقصر الأمم".

ولاحظت الصحيفة في هذا الإطار أن "متصدر المعارضة الديمقراطية المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة والائتلاف المتحدة من أجل تداول سلمي وديمقراطي والتحالف من أجل العدالة والديمقراطية/الحركة من أجل المصالحة أي جميع الطبقة السياسية باستثناء الموالاة يوجدون الآن خارج مقر المؤتمرات في نواكشوط حيث يجري منذ أربعة أيام حوار في اتجاه واحد بين النظام ونفسه".

ومن جانبها تساءلت صحيفة "القلم" الأسبوعية حول نوايا النظام تحت عنوان "أيام تشاورية من أجل الحوار.. ما الذي يراد إضفاء شرعية عليه؟".

ولاحظت نفس الصحيفة أنه "على الرغم من رفض قطبي المعارضة الرئيسيين إلا أن الحكومة أطلقت أياما تشاورية" على هيئة "مقدمات لحوار وطني. هدف النظام : تقسيم أحزاب المعارضة إثر عدم تمكنه من استقطاب بعض التشكيلات".

وتابعت "القلم" أنه خارج دائرة المعارضة "حتى إذا لم يتم الاعتراف علانية ورسميا بالهدف فإن الرئيس محمد ولد عبدالعزيز إما سيستكشف سبل ووسائل الخروج من الباب الواسع" عند نهاية ولايته الرئاسية الأخيرة "أو سيجازف مثلما تشتبه في ذلك المعارضة بتعديل الدستور على غرار نظيريه في بورندي ورواندا".

من جهتها لاحظت صحيفة "نواكشوط أنفو" أن "ظل المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة يخيم على هذه الجلسات". وشبهت الصحيفة في تعليق لها تنظيم هذا اللقاء "بعملية سطو كبيرة". وأوضحت أن "هذه التظاهرة باءت بفشل ذريع على الرغم من كل المناورات التي تم القيام بها لإنقاذ الجانب الشكلي".

وأعلنت صحيفة "لو رينوفاتور" بدورها عن "استحقاقات خطابية جديدة تحت الأضواء" مبرزة "سياسة الكرسي الشاغر التي يمارسها المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة".

أما صحيفة "لوكتيديان دي نواكشوط" فقد شددت على "الحضور المكثف للأغلبية" خلال اليوم الافتتاحي للجلسات.

 عودة