31/12/2011 13:47:35
نواكشوط-موريتانيا(بانا) - تميزت سنة 2011 في موريتانيا بالحوار السياسي بين النظام وأربعة أحزاب من المعارضة والتأجيل المتكرر للإنتخابات.
وشهدت البلاد مرتين هذا العام تأجيل إنتخابات التجديد الجزئي لأعضاء مجلس الشيوخ في أبريل ثم في سبتمبر شأنها شأن الإنتخابات التشريعية والبلدية التي كان من المفترض إجراؤها في أكتوبر الماضي.
وفيما يتعلق بالحوار السياسي الذي أقيم من 17 سبتمبر إلى 19 أكتوبر فقد تمخض عن إعلان عدة إصلاحات دستورية لسنة 2012 .
وتتعلق تلك الإصلاحات خاصة برفع عدد النواب في الجمعية الوطنية من 95 إلى 146 نائب وتعزيز تمثيل النساء بفضل قائمة وطنية جديدة متساوية بين الجنسين ودعم الأحزاب السياسية بالمال العام ومنع التحول من تشكيلة سياسية إلى أخرى.
لكن تنسيقية المعارضة الديمقراطية المتكونة من حوالي عشرة أحزاب قاطعت الحوار السياسي منددة بغياب "إرادة حقيقية للإصلاح لدى النظام".
-0- بانا/س س/ع ه/ 31 ديسمبر 2011
|