10/12/2011 20:46:21
نواكشوط-موريتانيا(بانا) - تبنى تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في رسالة نشرتها وكالة أنباء "نواكشوط أنفو" الموريتانية الخاصة مساء أمس قيامه يومي 24 و25 نوفمبر الماضي بإختطاف خمسة رعايا غربيين في هومبوري وتومبوكتو بشمال مالي.
وتضمنت الرسالة صور الرهائن ومن بينهم فيليب فاردون وسيرج لازيرفيك اللذين اعتبرتهما "جاسوسين يعملان لحساب الإستخبارات الفرنسية".
ولقي مواطن ألماني مصرعه في تلك العمليات.
وبرر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عمليات الإختطاف هذه على الأراضي المالية "بإنخراط الحكومة الفرنسية في محاربة الإسلام والمسلمين في فضاء الساحل والصحراء و"النزعة العدوانية" الجديدة لسلطات باماكو تجاه المقاتلين المتطرفين.
ويأخذ تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على نظام الرئيس أمادو توماني توري توقيف مقاتلين بينهم الموريتاني محمد لمين ولد مبالا الذي تم تسليمه لنواكشوط وإشتراك الجيش المالي في عمليات عسكرية ضد المقاتلين المتطرفين.
ويلاحظ المراقبون أن ما يشبه إتفاقا ضمنيا كان قد سمح دائما في الماضي بتجنب مواجهات بين القوات المالية والعناصر الإرهابية.
ويرسل تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بإنتظام رسائل لوكالة أنباء "نواكشوط أنفو" يتبنى فيها عمليات إختطاف لرهائن غربيين تأكدت صحتها دائما في وقت لاحق.
ويرى العديد من المراقبين أنه بعد الأحداث الأخيرة في شمال مالي أصبحت الحرب الآن مفتوحة بين باماكو وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وذلك في سياق إقليمي يتسم بسقوط نظام العقيد معمر القذافي وإنتشار أسلحة من مختلف الأعيرة في فضاء الإقليم.
|