07/07/2010 10:19:33
أقلام حرة -
امتنعت سفارة موريتانيا في السنغال عن استقبال رئيس الجمعية الوطنية، مسعود ولد بلخير، الذي وصل أمس الي دكار للمشاركة في اجتماع لإتحاد البرلمانات الإفرنكفونية وفقا لما يمنحه له منصبه كرئيس للبرلمان والشخصية الثانية ابرتوكوليا في الدولة. ويبدو أن سفارة موريتانيا في دكار تعتبر نفسها ممثلا للنظام الحاكم وليس للدولة مما يجعلها تتجاهل رئيس البرلمان بسبب كونه معارضا للنظام السياسي الحاكم، بينما استقبلت السفارة بالحفاوة والتشريفات اللازمة رئيس مجلس الشيوخ، با امباري، الذي وصل الي دكار لحضور نفس الاجتماع الي جانب ولد بلخير.
وقد أصدرت منسقية المعارضة بيانا استنكرت فيه تصرف سفارتنا في دكار واعتبرت أنها ليست المرة الأولي التي تتصرف فيها بعثة دبلوماسية موريتانية بطريقة غير لائقة في حق مسعود ولد بلخير؛ فقد عمدت نفس السفارة في داكار إلى ذلك قبل أشهر. وفي يونيو الماضي عاملته سفارتنا في سوريا بنفس الطريقة غير اللائقة عندما حضر إلى دمشق في زيارة رسمية للمشاركة في اجتماع البرلمانيين العرب.
و أضاف البيان أنه أمام هذا الاستهزاء المتكرر بقوانين و أعراف الجمهورية و بعادات و تقاليد شعبنا النبيلة، فإن منسقية المعارضة الديمقراطية:
تشجب بقوة التصرف الغير لائق لبعض بعثاتنا الدبلوماسية في حق رئيس الجمعية الوطنية؛
تذكر بأن رئيس الغرفة الأولى في البرلمان يمثل رسميا الشعب الموريتاني بكل مكوناته الوطنية و توجهاته السياسية و أن أبسط تهاون في حقه يشكل إهانة للشعب الموريتاني بأسره؛
تلاحظ أن تكرار هذه التصرفات أصبح يوحي بوجود تعليمات أو على الأقل تغطية من جهات عليا، و تحمل محمد ولد عبد العزيز المسؤولية كاملة عن إخلال بعثاتنا الدبلوماسية بواجبها الوطني.
|