05/03/2010 00:01:15
البيان
قال وزير خارجية مالي مختار وان، إن بلاده تعتزم العمل على تحسين علاقاتها مع كل من موريتانيا والجزائر عقب التطورات الأخيرة المتمثلة في استدعاء البلدين لسفيريهما في باماكو احتجاجاً على إطلاق سراح إسلاميين تابعين لتنظيم القاعدة. وقال وزير الخارجية المالي في تصريح صحافي «مالي مصممة على الاحتفاظ بعلاقاتنا الضاربة في القدم وحسن الجوار والأخوة مع موريتانيا والجزائر»، مشدداً على أن بلاده ملتزمة بمحاربة «الإرهاب وأعمال التلصص العابرة للحدود وأنها ستكثف جهودها مع الجزائر وموريتانيا لمحاربة الإرهاب».
يذكر أن موريتانيا والجزائر تتهمان مالي بمحاباة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وبعدم التحرك اللازم ضد قواعد التنظيم في شمال البلاد. وقد استدعت السلطات الجزائرية الشهر الماضي سفير مالي لديها احتجاجا على إطلاق الحكومة هناك سراح أربعة من عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مقابل إطلاق التنظيم لسراح الرهينة الفرنسي المختطف بيير كامات.
وأدانت الجزائر بشدة «التصرف غير الودي للحكومة المالية التي انتهكت الاتفاقية الثنائية للتعاون القضائي الموقعة بين البلدين في سبتمبر 2009». يذكر أن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يحتجز ثلاثة اسبان وايطاليين في شمال مالي. (وكالات)
|