21/02/2010 23:46:41
نواكشوط - “الخليج”:
أكدت وسائل إعلام موريتانية استياء نواكشوط والجزائر من قرار السلطات المالية إطلاق سراح أربعة معتقلين من تنظيم “القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” وضمنهم الشاب الموريتاني بران ولد نافع المطلوب للعدالة الموريتانية، ومواطنان جزائريان .
واعتبر البلدان خضوع مالي للطلب الفرنسي بإطلاق سراح المعتقلين الأربعة لمقايضتهم بالرهينة الفرنسي، أبيير كامات، ضربة للجهود المبذولة لوقف “تجارة الرهائن” وتقوية لصفوف الجماعات “الإرهابية” بتحرير معتقليها .
السياق، دعا الوالي العسكري لمحافظة “تيرس زمور” (شمالاً)، العقيد بمبا ولد بايه، سكان الولاية التي تشكل منفذا لعناصر تنظيم القاعدة، ونفذ فيها التنظيم عدة عمليات، إلى مساعدة السلطات في استتباب الأمن والاستقرار من خلال الإبلاغ عن التحركات المشبوهة في الولاية . وقال ولد باية إن الموقع الجغرافي للولاية واتساع رقعتها وكونها على حدود عدة دول، أمور تحتم على الجميع العمل معا من أجل توفير الأمن للسكان من خلال الإبلاغ عن كل التحركات المشبوهة في الوقت المناسب .
وفي نواكشوط، دعا رئيس حزب الفضيلة، عثمان ولد الشيخ أبي المعالي، إلى تطبيق الشريعة الإسلامية لمحاربة الغلو والتطرف . وقال في افتتاح ندوة فكرية حول “إن العمل بالشريعة سلوكاً وتقنيناً وتنفيذاً واجب شرعي ومطلب شعبي وحصن من التطرف والانحراف” .
|